استشهد مكتب أحد كبار علماء الشيعة بالكويت 'محمد باقر المهري' بإيراد فتوى 'السيستاني' على استفتاء يتعلق بتمثيل دور الأنبياء.
وجاء ذلك بعد تصريح 'مرتضى المهري' رئيس مكتب استفتاءات المرجع الشيعي 'علي السيستاني' في الكويت، حول عدم جواز عرض فيلم «آلام المسيح».
وجاء في الفتوى الذي استشهد بها مكتب باقر المهري: 'سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الأعلى الإمام السيد 'علي الحسيني السيستاني' 'دام ظله'، بعد الدعاء لكم بطول العمر نرجو من سماحتكم الإجابة عن هذا السؤال: هل يجوز تصوير أو إخراج مشهد يظهر فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو أحد الأنبياء السابقين، أو الأئمة المعصومين عليهم السلام، أو الرموز التاريخية المقدسة على شاشة السينما أو التلفزيون أو على المسرح؟'
وجاء في فتوى السيستاني: 'إذا روعي فيه مستلزمات التعظيم والتبجيل، ولم يشتمل على ما يسيء إلى صورهم المقدسة في النفوس فلا مانع والله العالم', [المصدر كتاب الفقه للمغتربين وفق فتاوى سماحة الإمام 'السيستاني' - ص 343 مسألة 595]، بحسب ما ذكرته صحيفة [الرأي العام].
وكان 'باقر المهري' قذ ذكر في وقت سابق لتبرير طلبه لوزارة الإعلام الكويتية بالسماح بعرض فيلم «آلام المسيح» في الكويت، أنه لا مانع شرعًا من تمثيل دور الأنبياء عليهم السلام كالسيد المسيح أو 'الأئمة المعصومين' إذا كان هذا التمثيل يحفظ قدسية وكرامة الأنبياء عليهم السلام، على حد قوله.
ومن ناحية الفيلم، يرى الخبراء أن أحد أهم أهداف الفيلم هو إبراز عقيدة الكاثوليك التي تخالف النصارى الأرثوذكس، بالإضافة إلى تشكيك المسلمين في عقيدتهم تجاه المسيح عليه السلام .
ويبرز فيلم 'الآم المسيح' دور اليهود فيما يسمى بـعملية [الصلب] وما سبقها من الجلد بالسلاسل الحديدية، ويصور الضغط الذي مارسه اليهود على الحاكم الروماني 'بيلاطس البنطي' حتى أصدر أوامره بأخذ المسيح خارج القدس و'صلبه' كما يصلب القتلة و المجرمون لخوفه من شغب اليهود.
ويعتقد المسلمون أن المسيح عليه السلام لم يقتل ولم يصلب ولكن رفعه الله إليه لينزل في آخر الزمان، وألقى شَبَهَهُ على رجل آخر فظنه الرومان المسيح ثم قاموا بصلبه،.،